في البيت قبرةٌ وببغاءٌ حزين/ريم الصالح
في البيت قبرةٌ
وببغاءٌ حزين
وأنا...
اقترفنا لعبة الغناء
فكان النشاز يعربد كبهلوان
في أرواح الباحثين عن دروب النور
عن لهو الحياة
لست بارعةً في حمل النعوش
فمعصمي مذ خلقت
معطوبٌ بندبةٍ تؤلمني
ظنُوها سواراً من ياقوت
هم لا يعرفون
أنني لا أحب المجوهرات..
لا أفلح في حمل النعوش
ينتابني الرعب
فكلهم يعرفون
وينكرون بمكرٍ وخيبة
أنها تؤوي أجساد الأحياء
في قلبي
الكثير من المطر
انتظر شتاءه كل صباح
و لا أهطل...
هرولت هاربةً نحو الحب
قالوا إنه
حيً يرزق خارج النعش
باذخٌ ذاك المخلوق الثنائي
يحمل تعب السنين كريشة
لكن الريح تأتيه عابثةً
من الشمال
من الغرب
من صوت أصدقاءٍ
يغنون بغير نشاز
"نحن أصدقاء... بيننا خبز وحرب"
وبيني وبين القبرة والببغاء
حبٌ
و لحنٌ نشاز...
.
ريم الصالح
اترك تعليقا:
