قصيدة السحر في جوهرها / ابن الصحراء رحال
سِحرها في جوهرِها ...!!!
ما السِّحرُ في وهجِ الخدودِ
ولا في طرف ِ ناعسةٍ ودودِ
ولا في جَعدٍ ، كإن الليلَ ضِلّهُ
ولا في همسٍ، ناعمٍ مسرودِ
ولا في مبسمٍ، أضائتهّ الثّنايا
ولا في مِنحرٍ أنفٍ عنودِ
ولا في خصرِها المعقودِ نُحلاً
ولا في مِعصمٍ، بين الورودِ ِ
بلِ سِحرُها، في أعماقِ عقلٍ
يُحاورُ كُلّ ما في الوجودِ
وروحٍ مِثلَ حُباب الماءِ طُهراً
وقلبٍ أحنُ من آلامِّ الولودِ
وصدرٍ لا يضيقُ مِنَ الرزايا
وكفٍ ما يكُفها بذلُ جودِ
وعينٍ لا تُفتشُ في الخبايا
وقولٍ لا يميلُ عن الحدودِ
ونفسٍ لا تراودها الخطايا
حماها اللهُ من كيدِ الحسودِ
وكم حشدَ ألإلهُ فيها من مزايا
وإن غَرَّ الناسَ زيفُ الحُشودِ
وما روى راويٍ مِثل شعري
بهِ نظمُ الفريدِ على العقودِ
اترك تعليقا:
