لا ... لا
لست أنتَ
من أرسل لي تمائم الصباح والمساء
بل ظلك النائم
على شرفات الشوق
و في مآقي الكلمات
بعد أن تعبت القصائد من الإفصاح ...!
تقول لي أنثى الريح
المرافقة لظلي المستتر
خلف تلالِ الياسمين
اِعبري إلى الضفة الآخرى
من الحلم كما يعبر الحالمون ...!
بلا استدارة على مرايا الأمس
وبلا استعارات وتشبيهات
كما يفعل الشعراء ...!
اِعبري ...
كقصيدة أعلنت انعتاقها
من شفاه شاعر أثملته
ريح هوجاء
أو
كسوسنة تمشي بلا هدى
على يباس الحلم منتظرة
بزوغ فجر النايات
من أبجدية مسافرة
خلف ساعات الحنين
دونما انتظار ...!!!
.
.
تقول القصيدة
هل ستعبر أنثى الريح
و تتغير خارطة الأيام
و ينأى الزمان عنا
كي لا يُهزم الحنين
اترك تعليقا:
