مساحة إعلانية

الأم البائسة/Yasmen Alsham

 الأم البائسة/Yasmen Alsham  




الأم البائسة
قصة واقعية حدثت فعلا.
كانت أسرة تعيش في مدينة بعيدة
تعيش بسعادة واستقرار يسود بين أفرادها الحب والإحترام
مرت الأيام والسنوات مسرعة دون أن يفكر أحد أفراد الأسرة بأعباء الحياة
حيث كان الأب يقدم كل ماتحتاجه تلك الأسرة من مستلزمات الحياة
ولكن السعادة لن تكتمل و لاتدوم لأحد لأنه حدث أمر جلل لم يكن بالحسبان
بعد مرور سنوات أصيب الأب بمرض مزمن كان سبب في أنه فارق الحياة بعد أن عجز الأطباء بإنقاذه
ولكن هنا تبدأ القصة ومأساة الأم بعد وفاة الأب الذي كان درع الأمن والأمان والإستقرار ومصدر السعادة للأسرة بدأت معاناة الأم وأصبحت حياتها صعبة وأخذت تعمل بكل ماتستطيع من جهود متناسية أوجاعها وتعبها ومرضها دون أن تفكر ولو للحظة واحدة بنفسها أو تحسب حساب أنها يوما ما ستصبح عاجزة وتؤمن لنفسها مايحفظ كرامتها عندما تكبر ولكن كان همها الوحيد أبنائها وكيف ستؤمن لهم متطلباتهم وتعليمهم وطعامهم ودوائهم ولباسهم وووو........
وبالفعل قامت بمهمتها على أكمل وجه
حتى كبر أبناؤها و أصبحوا قادرين على تحمل مسؤولية أنفسهم .
ولكن الأم حينها ،أصبحت عاجزة عن العمل ، ولم تعد بإمكانها أن تقوم بأي عمل لتؤمن حاجاتها من غذاء ودواء وووو....
ولكن هنا كانت الفاجعة الكبرى التي أصابت الأم ! وكانت مفاجأتها الكبرى ؟عندما ابنها الأكبر خرج من المنزل، وقال لأخوه الصغير: هذه أمك !!! وأنا ليس لي علاقة بها ، هنا كانت الصاعقة الكبرى، والمأساة الفاجعة للأم ، عندما سمعت ما قاله ابنها الكبير: وأخذت الدموع تتساقط من عينيها بغزارة انتابها صمت رهيب! دون أن تستطيع أن تتكلم ، ولو بكلمة واحدة من الدهشة التي أصابتها ،
وهنا قال الابن الأصغر لأخيه: نعم إنها أمي وانا أفتخر ! وأتشرف أن تكون أمي ! وقال له: لا أسمح لك أن توجه ولو كلمة واحده لأمي ، أوتقوم بإهانتها، وخرج الابن الأكبر من المنزل ، دون أن ينظر وراءه، أو يرى دموع الأم التي تتساقط بكل حسرة وندم ،
ولكن هنا تكمن المشكلة ؟ في أن معظم الأمهات اللواتي يقدمن كل مالديهم من قوة وصحة وتفانيهن في رعاية أبنائهن دون أن يفكروا ولو للحظة واحدة بأنفسهن
ويقعون في هذه المشكلة مع أبنائهن في حياتهم
لأن ليس كل الأبناء يقدروا ما قدمه لهم أمهاتهم
ولكن أنصح جميع الأمهات اللواتي يضحين في عمرهم وصحتهم وأموالهم
أن يفكروا ولو قليل من التفكير بأنفسهن
حتى لا يقعوا لقمة سائغة

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا

المتابعون

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة