على شَفيرِ الشَّوق/جورج عازار
طالَ السَّبيلُ بيننا
فمتى الوِصالُ يَكونُ؟بعيداً أضحى الرَّكبُ
فكيفَ إلى حَريقِ الِّلحاظِ
الدَّربُ يَسيرُ؟
هَرِمَاً بات الحُلُمُ
والوَجدُ في كُلَّ يومٍ
بعضاً من الصُوَرِ العَتيقة َ
يَجترُّ
عِبئاً أضحَى المُبتغى
والأمنياتُ زَبَدُ البَحرِ
بِها يَقتاتُ
أينما يَمَّمْتُ نَاظري
كُلَّ الحِكاياتِ باسمِك تَلهَجُ
جوعٌ يفتِكُ بالصَّبْرِ
وأغنيةُ الصَّمتِ
تَواتُرُها سَمِجٌ
والسَّأمُ يُبدِّدُ
من نَشوتي ما تَبقَّى
إقدامُ مُتعثِّرُ الخُطَا
يَهفُو إلى لِقاءٍ
والحَيرةٌ ارتيابٌ واختِلالٌ
كَغَضَبِ المَوجِ
تَارةً مثلَ رُغبةٍ
في الأعمَاقِ يَهيجُ
وتارةً بالإخفاقِ يعودُ
بُعدٌ وقُربٌ
هَمٌ و وَهمٌ
كلَّما أبتَغي الإرتحالَ
نَحو الشَّمسِ
مُرغماً تَقودني بُوصِلَتُكِ
نحو القَمرِ
لا تَحسَبي صَبوتي وَهْنَاً
فأنا إلى ذاتي الَّتي فيكِ
أحِنُّ
شَغفٌ يَعتَملُ في الجَنانِ
وطقوسُ اليأسِ في الَّنفسِ
حَريقٌ يَتَّقدُ
فكيفَ بين الأضدَّادِ سَوفَ أَعدِلُ؟
طَعمُ الخُذلانِ
يُخيِّمُ على ذَاكرتي
والاِنكساراتُ في ذاتي
نَارُ الفِتنة تُشعلُ
كُلَّما سَمِعَتْ رُوحي
وَقعَ خُطواتِ ذِكراكِ
تَتَلفَّتُ وتَضطَرِبُ
حِصارُ الجَوى
يُحيلُ المَطرَ دَمعَاً
والدَّهرُ طَاحونٌ
والأقدارُ إعصَارٌ
وكُلُّ الأخيلةِ زَحْفٌ واقتحامُ
فأينَ المَفرُّ
فَي دُنيا الخَياراتِ
حينَ يكونُ أحلَاهُا مُرُّ؟
اترك تعليقا:
