الفؤاد وما رأى/ نص قصصي/د ماجد عبدالقادر
حدوتة
كان ياما كان، كان هناك ولد وكانت هنا بنت، الولد يحب الشعر والبنت تحب السكر إلى أن جائت عينها في عينيه و ( بس ) .
قبة
أنا المريد، تتجلى حالك السواد أيها الشيخ الملتف في عبائته، يقتلني العطش فلا تبعد عني بالوسيلة و لا تشتتني بعطاياك .
حزن
يدان في جيبين خاويتان، تطول الوقفة أمام الفترينة لتطلع عيناك على زوج من الحلقان القشرة بفص ذهبي يضوى في الشمس. أصابع تنتظر في الحر تعبث بأزرار المريلة بعمدما روحت البنات يلاحظها البواب بفضول. ما الذى يتبقى من الحزن لتخلص الحكاية دون التوتر المعتاد؟
ظل
لأنني لم يعد بإمكاني الإختباء في ظلي تلاحقني عيون الناس، كل العيون دون كلل.
جنون
قالوا شاعر وقالوا مجنون فكيف لم يعرف المغفلون أن عينه الزائغة وسهره الليل لأنه عاشق؟
وصية
لأجلي إذكريني قليلا بعد ما تخلعين السواد ، لا تنسيني بهذه السرعة حين أدخل صدفتي و أغلقها علي فرارا من كل هذا السأم. يا حمقاء أحبك كثيرا فإفهمي هذه المرة أموت بحق.
نهاية
يسألونك عني،قولي قصة قصيرة خاتمتها على يديك.
اترك تعليقا:
